مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. براهين الحق: لماذا يتفوّق الإسلام على الإلحاد والنصرانية في ميزان العقل والنقل
  5. ما هي الأدلة العلمية التي تدعم الرؤية الإسلامية لنشأة الحياة، وكيف تتفوّق على التفسير الإلحادي؟

ما هي الأدلة العلمية التي تدعم الرؤية الإسلامية لنشأة الحياة، وكيف تتفوّق على التفسير الإلحادي؟

السؤال 222

ما هي الأدلة العلمية التي تدعم الرؤية الإسلامية لنشأة الحياة، وكيف تتفوّق على التفسير الإلحادي؟

ملخص الجواب

الخلية الواحدة تحمل معلومات منظّمة هائلة، والمعلومة لا تنشأ بلا عقل رتّبها؛ فردّ نشأة الحياة إلى خالق حكيم أقرب للعقل من تفاعلات عمياء.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فمسألة نشأة الحياة من أعمق الأسئلة التي يبحثها العلم والفلسفة.

يرى الإسلام أنّ الحياة من خلق الله وتقديره، وأنّها آيةٌ من آياته الدالّة على قدرته. ويلاحظ الباحثون أنّ الخليّة الحيّة الواحدة تحمل قدرًا هائلًا من التنظيم والمعلومات الدقيقة اللازمة لقيام الحياة، وفيها من الأنظمة المتشابكة ما يفوق أعقد ما صنعه البشر.

ووجه الدلالة أنّ المعلومة المنظّمة لا تنشأ من غير عقلٍ رتّبها. ونحن في واقعنا إذا رأينا كتابًا مكتوبًا لم نبحث له عن تفسيرٍ في خصائص الحبر والورق، بل بحثنا عن كاتب؛ فالمادّة تفسّر الحروف ولا تفسّر المعنى المكتوب بها.

وتفسير نشأة الحياة من مادّةٍ غير حيّةٍ بالمصادفة وحدها لا يزال سؤالًا مفتوحًا لم يُحسم، مع ما في الخليّة من تعقيدٍ ومعلومات. فردّ هذا النظام إلى إرادة مريدٍ أقرب إلى العقل من ردّه إلى تفاعلاتٍ عمياء.

والمعنى أنّ ما في الحياة من تنظيمٍ ومعلوماتٍ يدلّ على أنّها من خلق عالمٍ حكيم، وأنّ ذلك أقرب إلى العقل من ردّها إلى المصادفة.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة