مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. براهين الحق: لماذا يتفوّق الإسلام على الإلحاد والنصرانية في ميزان العقل والنقل
  5. كيف يبرز الإسلام دقة خلق الإنسان، وما هي التحديات العلمية التي تواجه النظرية التطورية في تفسير هذا التعقيد؟

كيف يبرز الإسلام دقة خلق الإنسان، وما هي التحديات العلمية التي تواجه النظرية التطورية في تفسير هذا التعقيد؟

السؤال 223

كيف يبرز الإسلام دقة خلق الإنسان، وما هي التحديات العلمية التي تواجه النظرية التطورية في تفسير هذا التعقيد؟

ملخص الجواب

الإسلام يقرّر أنّ الإنسان خلق مقصود مكرَّم في أحسن تقويم، وتكامل أجهزته كالعين يدلّ على تدبير، والخلاف الحقيقي حول القصد لا الآليّات.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فهو يتناول مسألةً تحتاج إلى دقّةٍ وإنصافٍ في العرض.

يقرّر الإسلام أنّ الإنسان خلقٌ مقصودٌ مكرَّمٌ خلقه الله في أحسن تقويم، وميّزه بالعقل والإرادة والمسؤوليّة، وجعل له كرامةً خاصّةً بين المخلوقات. فحقيقته في التصوّر الإسلاميّ تتجاوز بنيته الجسديّة إلى روحٍ وتكليفٍ ومصير.

ووجه الدلالة أنّ في الإنسان من دقّة البناء وتكامل الأجهزة ما يشهد بقصد. ونحن في واقعنا نستدلّ من تكامل البناء المعقّد على تدبيرٍ وراءه؛ فالعين جهازٌ لا يعمل جزءٌ منه إلّا بعمل بقيّة أجزائه: لا تنفع القرنيّة بلا شبكيّة، ولا الشبكيّة بلا عصبٍ يوصل، ولا العصب بلا دماغٍ يفسّر. فأيّ نفعٍ لجزءٍ منها لو وُجد وحده؟

ويميَّز في هذا الباب بين المسألة العلميّة في تفسير آليّات الخلق، والمسألة العقديّة في إثبات القصد والكرامة؛ فمدار الخلاف ليس على تفصيلٍ حيويّ، بل على الجواب عن سؤال: أوراء هذا البناء قصدٌ أم لا؟

والمعنى أنّ ما في خلق الإنسان من دقّةٍ وكرامةٍ يدلّ على أنّه خلقٌ مقصودٌ لخالقٍ حكيم.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة