مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. براهين الحق: لماذا يتفوّق الإسلام على الإلحاد والنصرانية في ميزان العقل والنقل
  5. كيف يتميّز القرآن الكريم بالتناسق الداخلي والتوافق مع العلم الحديث مقارنة بالكتاب المقدس في النصرانية؟

كيف يتميّز القرآن الكريم بالتناسق الداخلي والتوافق مع العلم الحديث مقارنة بالكتاب المقدس في النصرانية؟

السؤال 225

كيف يتميّز القرآن الكريم بالتناسق الداخلي والتوافق مع العلم الحديث مقارنة بالكتاب المقدس في النصرانية؟

ملخص الجواب

القرآن نزل مفرّقًا في ثلاث وعشرين سنة وجاء نسيجًا واحدًا بلا اختلاف، ولم يصادم حقيقة علمية ثابتة، وهذا يدلّ على وحدة مصدره.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فمسألة التناسق الداخليّ من الوجوه التي يذكرها المسلمون، وتستحقّ عرضًا منصفًا.

يمتاز القرآن بتناسقٍ داخليٍّ على طول نزوله وتنوّع موضوعاته، وقد أشار هو نفسه إلى هذا المعيار فقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾. وهذا تحدٍّ مفتوح: اعرضوه على الفحص.

ووجه الدلالة أنّ الاتّساق يعسر على البشر في نصٍّ طويلٍ يُكتب على سنين. ونحن في واقعنا نرى الكاتب يناقض نفسه بين أوّل كتابه وآخره وقد كتبه في عامٍ واحدٍ في مكتبٍ واحد؛ فكيف بكلامٍ نزل مفرّقًا في ثلاثٍ وعشرين سنة، بمكّة والمدينة، في الضعف والقوّة، جوابًا عن وقائع لم تكن في حسبان أحد، ثمّ خرج نسيجًا واحدًا لا يناقض أوّله آخره؟

ويُضاف إلى ذلك أنّه لم يصادم حقيقةً علميّةً ثابتةً على مدى أربعة عشر قرنًا، مع أنّه تكلّم في السماء والأرض والبحر والجنين والجبال؛ وهي مواضع لو خاض فيها كلام البشر في ذلك الزمان لسقط في أوّل سطر.

والمعنى أنّ تناسق القرآن الداخليّ، مع عدم مصادمته لحقائق العلم التجريبيّ الثابتة، يدلّ على وحدة مصدره.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة