مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. الشريعة الإسلامية والرد على شبهاتها
  4. هل الإسلام دين عنف وإرهاب؟ نظرة في النصوص الشرعية والوقائع التاريخية
  5. ما ضوابط وغايات القتال في الإسلام؟

ما ضوابط وغايات القتال في الإسلام؟

السؤال 490

ما ضوابط وغايات القتال في الإسلام؟

ملخص الجواب

القتال وسيلة استثنائية لرد العدوان ونصرة المظلوم، مقيّد بسلطة شرعية والوفاء بالعهود وحماية المدنيين، ويتوقف بزوال سببه.

الجواب

شكرًا لك على هذا السؤال؛ لأن القتال في الإسلام ليس غاية في ذاته، وإنما وسيلة استثنائية تُستخدم لتحقيق مصالح مشروعة عندما تعجز الوسائل السلمية. ومن أبرز غاياته رد العدوان، وحماية المجتمع، ونصرة المظلومين، وتأمين حرية الناس من الاضطهاد الذي يمنعهم من ممارسة دينهم.

ويشترط أن يكون القتال تحت راية وسلطة شرعية، لا بقرار أفراد أو جماعات سرية. كما يجب الوفاء بالعهود والمواثيق، ولا يجوز مهاجمة من تربط المسلمين بهم معاهدة أو أمان.

ومن أعظم الضوابط التمييز بين المقاتلين والمدنيين؛ فلا يجوز تعمد قتل النساء والأطفال وكبار السن وغير المشاركين في الحرب. ويُحرم التمثيل بالجثث، والتعذيب، وقتل الأسرى لمجرد الانتقام، والتدمير الذي لا تقتضيه ضرورة حقيقية.

كما يتوقف القتال بزوال سببه؛ فإذا انتهى العدوان أو أمكن تحقيق صلح عادل، فلا يجوز مواصلة سفك الدماء طلبًا للانتقام أو التوسع. فالقتال في الإسلام كالدواء له وقت يبدأ فيه ووقت يجب أن يتوقف عنده؛ ومن أدام الدواء بعد الشفاء صار هو المرض.

وتؤكد الدراسات المتخصصة أن حماية المدنيين واحترام من خرج من القتال أصلان راسخان في الفقه الإسلامي للحرب.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة