مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. دلائل النبوة والسنة النبوية
  4. أعراض الوحي والفارق بين القرآن وكلام النبي ﷺ: دليل النبوة القاطع
  5. ماذا قال المستشرقون عن الفرق بين أسلوب القرآن وكلام النبي محمد ﷺ اليومي؟

ماذا قال المستشرقون عن الفرق بين أسلوب القرآن وكلام النبي محمد ﷺ اليومي؟

السؤال 120

ماذا قال المستشرقون عن الفرق بين أسلوب القرآن وكلام النبي محمد ﷺ اليومي؟

ملخص الجواب

باحثون مستشرقون لا يدينون بالإسلام أقرّوا بتمايز نظم القرآن وقوّة تأثيره عن أسلوب الأحاديث النبوية، وشهادة من لا مصلحة له تعزّز اختلاف المصدر.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فآراء الباحثين من خارج الدائرة تضيف بُعدًا في هذه المسألة.

لاحظ عددٌ من الباحثين المستشرقين الذين درسوا النصوص العربيّة تمايزًا واضحًا بين أسلوب القرآن الكريم وأسلوب الأحاديث النبويّة؛ فأقرّوا بأنّ للقرآن نظمًا خاصًّا وقوّة تأثيرٍ وبناءً بلاغيًّا يختلف عن كلام النبيّ ﷺ المرويّ في السنّة.

ووجه الفائدة من ذكر ذلك أنّ هذه الملاحظة صدرت عن باحثين لا يدينون بالإسلام، فهي بعيدةٌ عن تهمة التحيّز للعقيدة. وفي واقعنا نعطي شهادة من لا مصلحة له في القضيّة قيمةً خاصّة. وقد جعل المسلمون هذا التمايز أحد وجوه الدلالة على أنّ القرآن من مصدرٍ يختلف عن نفس النبيّ ﷺ.

والمعنى أنّ اعتراف بعض الدارسين المخالفين بهذا الفرق يعزّز ما يقرّره المسلمون من تمايز مصدر القرآن عن كلام نبيّهم.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة