مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. من صدر النبي ﷺ إلى صدور الأمة: حفظ القرآن الكريم وتواتره عبر الأجيال
  5. كيف تثبت مطابقة النسخ التاريخية للقرآن، مثل نسخة جامعة برمنغهام، صحة النص القرآني الحالي؟

كيف تثبت مطابقة النسخ التاريخية للقرآن، مثل نسخة جامعة برمنغهام، صحة النص القرآني الحالي؟

السؤال 168

كيف تثبت مطابقة النسخ التاريخية للقرآن، مثل نسخة جامعة برمنغهام، صحة النص القرآني الحالي؟

ملخص الجواب

فحص الكربون المشعّ لمخطوطة برمنغهام أثبت أنّها ترجع إلى صدر الإسلام، وتطابق نصّها مع المصحف المتداول اليوم شهادة ماديّة على سلامة النصّ.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فالنظر في المخطوطات القديمة رافدٌ مهمٌّ في توثيق النصّ.

من المخطوطات القرآنيّة المبكّرة نسخةٌ محفوظةٌ في جامعة برمنغهام، أُجري عليها فحصٌ بالكربون المشعّ فدلّ على أنّها ترجع إلى عصرٍ مبكّرٍ جدًّا قريبٍ من زمن النبوّة. وعند مقارنة نصّها بالمصحف المتداول اليوم وُجد التطابق في الرسم والكلمات.

ووجه الدلالة أنّ النصوص المتداولة بين الناس قرونًا تتغيّر بطبيعتها؛ ينسخها ناسخٌ فيزيد، ويترجمها مترجمٌ فيؤوّل، وتتراكم الفروق حتّى تختلف النسخة عن أختها. ونحن في واقعنا نوثّق سلامة الوثيقة بمطابقة أقدم صورةٍ منها لأحدث نسخة. فأن تُفتح مخطوطةٌ من صدر الإسلام فتُقرأ كما يُقرأ مصحف اليوم شهادةٌ ماديّةٌ لا تُدفع.

ومن اللافت أنّ هذه الشواهد الماديّة جاءت مؤكّدةً لما كان ثابتًا قبلها بالحفظ في الصدور والأسانيد المتّصلة؛ فاجتمع على النصّ شاهد الورق وشاهد الذاكرة.

والمعنى أنّ تطابق أقدم المخطوطات مع المصحف الحاليّ يعضد ما يقرّره المسلمون من أنّ القرآن حُفظ من التبديل.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة