مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. من صدر النبي ﷺ إلى صدور الأمة: حفظ القرآن الكريم وتواتره عبر الأجيال
  5. كيف يعتبر حفظ القرآن الكريم في صدور الملايين عبر الأجيال دليلًا على صدقه وإعجازه؟

كيف يعتبر حفظ القرآن الكريم في صدور الملايين عبر الأجيال دليلًا على صدقه وإعجازه؟

السؤال 166

كيف يعتبر حفظ القرآن الكريم في صدور الملايين عبر الأجيال دليلًا على صدقه وإعجازه؟

ملخص الجواب

حفظ القرآن في صدور ملايين المسلمين عبر الأجيال مع كتابته في المصاحف يجعل تحريفه متعذّرًا، وأسانيد القراءة متّصلة إلى النبيّ، شاهدة على صيانة إلهية.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فحفظ القرآن في الصدور ظاهرةٌ فريدةٌ تستحقّ التأمّل.

حُفظ القرآن منذ نزوله في صدور الصحابة، ثمّ تناقلته الأجيال حفظًا في القلوب مع كتابته في المصاحف، حتّى صار يحفظه في كلّ عصرٍ ملايين من الناس على اختلاف ألسنتهم وبلدانهم، يؤدّونه بالحرف نفسه من غير زيادةٍ ولا نقصان.

ووجه الدلالة أنّ هذا الحفظ الجماعيّ يجعل التحريف متعذّرًا لا صعبًا فحسب؛ فمن أراد تغيير حرفٍ واحدٍ احتاج أن يبلغ ملايين الصدور في وقتٍ واحد. ونحن في واقعنا نعلم أنّ السرّ الذي يعلمه اثنان قد يُكتم، والذي يعلمه ألفٌ لا يُكتم؛ فكيف بنصٍّ يحفظه الملايين وتُقام به الصلوات كلّ يوم؟

ومن اللافت أنّ هذا الحفظ لم ينقطع جيلًا واحدًا، بل اتّصلت به أسانيد القراءة من المقرئين اليوم إلى النبيّ ﷺ، اسمًا بعد اسم. وقد تكفّل الله بذلك: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

والمعنى أنّ اجتماع الحفظ في الصدور مع الكتابة في السطور، وتطابقهما عبر القرون، قرينةٌ على صيانةٍ إلهيّةٍ لهذا الكتاب.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة